الدكتورة ياسمين قطيط

كـطبيبة أسنان شابة، ظهر بداخلي حُب معالجة الأطفال ورعايتهم صحياً في سـن مبكرة. ولطالما كان طب الأسنان الخاص بالأطفال المحفز الأول لي في الحياة. فأنا أؤمن أن الأطفال هم بوابة المستقبل في عالمنا.


فطفل يتمتع بصحة جيدة وبطاقته الكاملة هو هدف كل أب وأم وكل طبيب يعمل في مجال الرعاية الصحية.

لذلك، كان من السهل علي تخصيص خبرتي الممتدة لـ13 عـاماً في الطب لصالح طب أسنان الأطفال. ويتمثل هدفي الأساسي في توفير حياة صحية ممتازة للأطفال، الحياة الصحية التي يحتاجونها ويستحقونها بالتأكيد. وكل ما يمهني في نهاية كل يوم، هو أن يتمكن كل طفل يحظى بصحة جيدة من المضي قدماً وتحقيق ذاته بالطريقة التي تلائمه.

 

يُسعدني دائماً أن ألتقي بالمرضى سواء كانوا من الأطفال أو المراهقين، وكذلك بالأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة والأطفال الذين يعانون من مرض التوحد أو الحالات الطبية المستعصية، جميعهم لديهم مكان خاص في قلبي، مما يجعلني أمنحهم كامل العناية التي يحتاجونها لتحسين شروط حياتهم الصحية.

كذلك أرحب في عيادتي بالمرضى ممن يعانون من القلق أو فوبيا زيارة طبيب الأسنان، حيث أوفر لهم في العيادة ما يمنحهم الشعور بالهدوء والاسترخاء. ولكوني مختصة في التعامل مع سلوك الأطفال ومخاوفهم من زيارة عيادات الأسنان، فهذه المشكلة لا وجود لها في عيادتي بالنسبة للمرضى الأطفال والمراهقين على حد سواء.


إن نشأتي في دولة الإمارات العربية المتحدة منحني هوية دولية ومعرفة ومهارات تواصل مع مختلف الجنسيات. ومن خلال تنقلي بين بلدي الأم مصر، والمملكة المتحدة (بريطانيا) ودولة الإمارات، توسعت خبرتي العلمية وتعززت مهاراتي العملية في مجال طب الأسنان.

 

حصلت على درجة الماجستير في طب أسنان الأطفال ودرجة الدبلوم العليا في مجال طب أسنان الأطفال وصحة الأسنان العامة والمجتمعية من مدينة القاهرة – مصر. كذلك حصلت على دبلوم عضوية من كلية الأسنان (Royal College of Surgeons of Edinburgh) الاسكتلندية في المملكة المتحدة. وقد تم تعييني حالياً للعمل كـ فاحص تابع للكلية (MFDS Examiner). وكان آخر ما حصلت عليه هو دبلوم في علم النفس والعلاج بالتنويم المغناطيسي (Dip Hypno-CBT) من لـندن. وخلال الأعوام الماضية، عملت بجد للحصول على شهادات في المجالات التالية: “التعامل مع الخوف من زيارة عيادات الأسنان” و”علم منح حدوث تقوس الأسنان” و “طب الأسنان الجمالي للأطفال” وكذلك “تقنيات التخدير الفموي – التخدير بغاز النيتروس”.

If your kids are scared from the dentist, bring them to see me 🙂
*